الإمام الشافعي
56
الرسالة
باب بيان ما انزل ( 1 ) من الكتاب ( 2 ) عام الظاهر وهو يجمع العام والخصوص ( 3 ) 188 - ( 4 ) قال الله تبارك وتعالى * ( إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ( 6 ) ) * 189 - وقال تبارك وتعالى * ( كتب عليكم الصيام ( 7 ) كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ( 8 ) ) * 190 - وقال * ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ( 9 ) ) * 191 - قال ( 10 ) فبين في كتاب الله ان في هاتين الآيتين العموم والخصوص
--> ( 1 ) في ب وج نزل وهو مخالف للأصل . ( 2 ) في ب من القران . ( 3 ) في كل النسخ المطبوعة والخاص بدل والخصوص . وكلها مخالف لما في الأصل ، والذي فيه له وجه صحيح : ان يكون المصدر استعمل في معنى اسم الفاعل . ( 4 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل . ( 5 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال إلى : ان أكرمكم عند الله أتقاكم . ( 6 ) سورة الحجرات 13 . ( 7 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال إلى : فعدة من أيام أخر . ( 8 ) سورة البقرة 183 و 184 . ( 9 ) سورة النساء 103 . ( 10 ) كلمة قال محذوفة في س . وفي ب وج قال الشافعي وكله خلاف الأصل .